في هذا اليوم العظيم، نُجدد عهدنا بأن الثورة لم تكن يومًا بحاجة إلى من خانها أو باع دماء الشهداء بثمنٍ بخس. كثُر المتآمرون علينا، وتكالب علينا القريب قبل البعيد، لكننا لم نطلب يومًا نصرتهم، بل طلبناها من الله وحده. الثورة ليست بعدد الجيوش، بل بعدد القلوب المؤمنة بالنصر، القلوب التي لم تهن ولم تساوم، والتي ما زالت تنبض بحب الحرية رغم كل الخذلان.

اكتب تعليقًا