في هذا اليوم المجيد، نتذكر أن سقوط المدن لا يعني سقوط الثورة. حلب، التي عانت من الدمار والاحتلال، أثبتت للعالم أنها قادرة على النهوض من جديد. لم تكن حلب أول مدينة تُهدم، لكنها أصبحت رمزًا للصمود والتحرير. نحن لا نحارب لأجل مكانٍ بعينه، بل نناضل من أجل وطنٍ يستحق الحرية والكرامة. اليوم، نُجدد العهد بأن تضحياتنا لن تذهب سُدى، وأن كل مدينة سقطت ستنهض، وكل روحٍ تألمت ستفرح، بإذن الله.