قطرات مطر صبت فوق مدمع عيني
ظننتها زخات تهفو وتَيَقَّظَ ظلام عتيق ساكن في كوخ فؤادي
الحياة المتَخَاذِل غطت ملامحي الطفولية
سرقتها في ليلة ممطِرة خطفتها مني و أنا أحاول لملمت ما تبقى مني
لم تعطيني فرصة لأصبح أقوى
زَعْزَعَتْ عليا شَجَنها بدون أن ألتفتت من خلفي يدمرني
زخي يا مطر مع دموعي و إِنْسَكِبي فوق خدي
أبكي الأيام و أطلب النجاة من ذكرى ماضيي
أحاول إخفاء ماجرى بضحكة خفيفة
و لكن سرعان ما تكشفني دموعي فهي وديان تجري بدون أن تسألني كيف سأواجه من يكرهني بها

اكتب تعليقًا