تَسِيرُ خَيالّاتِي فِي طَرِيق بَعيد دائِماً ، تَسرحُ عَينِي بِكُلِ سُروُر فِيها ، أشعُر أحياناً بِعُبُورِها داخِل رُوحي  وكأنَها واقِعُ لَيِستَ مِن وحِي الخَيال،  أَتأملُها أَلمسُ تِلك المَشاعِر المُبهِجه  قَبل إِختِفاءِها لِتعِيش طَويلاً فِي ذاكِرتي الصَغيره،  أُسارِعُ بِتدوِينِها لِترقُص أَنامِلي عَلى إِيقاع مَا شَعرتُ بِه ،  تَتقلبُ الصفَحات المُمتلِأه بِالتَفاصِيل  وأَبياتُ مِن الشِعرِ و نَغماتِي الهَادِئه ،  كَأنِني بيِن الغُيوم والهواءُ يُداعِب كُل شيَء حولِي ،،،

اكتب تعليقًا