عمر جديد

تدق ساعة الصفر، وتنتهي الحياة . غير مُوَثَّقة بعمر ولا صحة جسدية ولا أرشيف أخلاقية ما زلت افشل عن فهم ماذا حصل، وأتفادى في بعض الأحيان التفكير ، فأغلق النوافذ والأبواب لكي أطرد أي طارق أو تفصيله قد تطل علي خلسة من خلف الزجاج، كمتطفل أتى بدون موعد، كنتُ قوية استطعت وتغلبت وانتصرت على الموت في هذه المرة ربما مرة الأخرى لن أستطيع هذه المرة ربي كتب لي عمراً جديد طرقت تغير فضيع على حياتي  كأن الموت يعيش معي ويرفقني ممكن أن يأتي بأي لحظة كيف لأي شيء بأن يستمر بشكل طبيعي كأن شيء لم يحدث؟نعيش حياتنا مصدقين بأننا محصنون من الفواجع

اكتب تعليقًا