جانفي 29 202222 فيفري، 2022 لا هو بالتَجَاوُر الذي يَطمئن الجَنَان ولا هو بالبُعد الذي يحَسَم الرَجَا شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط نُشر بواسطة وفاء صقر أحرُفي تحيي كُل مُدن الحُب فِي عالمكَ مشاهدة كل التدوينات بواسطة وفاء صقر