لامكان له ولو جاءَ بإِرْهاق الكون ندماً أما للعذرِ فقد قبلته
وأما الود فلن يعود له يوماً
فمن هانَ عليهِ قَطْع الوِدِّ مرَّة هانَ علينا مليون مرَّة و من احب البُعدَ عنَّا يوماً احب فِراقَهُ طيل العمر
ولأن دائماً يتقلبه وِدًّه فلا سنداً فيه ولا اطمئنان في صحبته

اكتب تعليقًا