إنه باطن الليل …
وإنَّ هذا الوقت وَعِر جدًا
الروح تائهة
وصمت وسكون … هدوء مُهْلِك .. لا شغف يتحرك
ولا ضوء يكسر القَتَام
الوحدة سيدة المكان .. تُطَوَّقَني و
تَبَدَّدَني بأنيابها
الحرب مستمرة في داخلي
كالنّار لاتريد أن تخمد
أكابر وازيد في الكتمان
لا حبيبٌ يحتويني ولا صديقٌ يفهمني
إِدَّعَي بأن كل شيء على ما يرام ،،،
لكني لست بخير…
وتمُرّ ساعات الليل من منتصف رأسي تمامًا
كمن يمضي حياتهُ خالياً من المشاعر
مُجردًا من الشعور ،،،
إلا شعور اليأس الذي يجتاحني تمامًا …
مُمتصاً كُل ما أملكه من طاقة
للمُضيّ قُدمًا في غربة لا نهاية لها !!
أليسَ مُرًا أن تعيش ذات الليل كُل ليل ؟