في صحاري من دموع و لهب
لا تلوموني فقلبي عالق
في شراك ليس يرجو من هرب
في ثنايا القلب حب عاصف
زادني هما و غما و وصب
بفؤاد هام فيك و انتحب
صادني ريم مليح أهيَف
باذخ الحرف عريق في النّسب
بجفون ذابلات حلوة
قطّع الشريان و القلب استلب
و أغار الصبح يرجو غفلة
من فؤادي فهنيئا ما انتهَب
لا أنام الليل من وجدي به
لهف نفسي فالجوى في الروح دب
ربة الحسن ارحميني و صلي
عبدك المجنون أضناه التعب
“أنا مشتاق و عندي لوعة”