كم أوحى أنه نابغٌ
في حبي خبير
و أنه ليس كباقي الرجال
لاهو كاذب و لا غشاش ولا هَلُوف
خُلق لأجلي
مهنتهُ الوحيدة في الحياة إسعادي
كم وعد ألا دمعة بعد اليوم
ستنسكب من عينيي على الخديي
ومعه سأسعد و سأنعم
بعد أن أهدت السماءحبًا
ولكن
هيهات، هيهات
فمآلك الخيبة
بل الخيبات
والآهة تلو الآهة
و الصدمات
خذلتني…
كسرتني…
فاجئتني
خيبت ظني
بتَرتَ جناحي
كسرت فؤادي
بعد أن سُعدت
و ظننتِ أن الحياة تبتسم لي
وقلبي الميت يخفق من جديد
صدمتني وقتلتَ قلبي من جديد