وَكَفاكَ صدَّاً يا سيد …….كَفَاكَ
ما عدتُ أرغَبُ في الجِنانِ وإنَّما
أهوى حريقي في جحيمِ ..هواكَ
ما إن رأت عينايَ مَهِيبكَ ..قالتا:
يا سيد………سبحان الذي سوَّاكَ
عينايكَ ..تختزِلُ الفصولَ جميعها
وإذا رأيتُ طيفكَ لحظةً
قلبي يهيمُ بمهيبكَ الفَتَّاك
مُذ ألفُ شوقٍ ….والغرامُ يلفُّني
يا سيد عشقكَ قد أثارَ مشاعِري
ومحيطي أصبحَ هائماً بمحيطكَ
شُطِبثْ جميعُ رجال الكون بلحظةٍ
لَمَّا رأيتُكَ سارَ حُبُّكَ في دمي
فَتورَّدَتُ مِنْ لونِ شفتيك
عشقي استقرَّ بناظريكَ يا سيدي
لَم تستَطِع نِكرانَهُ عيناكَ
لو لم يَكُن شُربُ الخمورِ مُحَرَّماً
لرشفتُ خمراً من حريقِ لُماكَ
لولا معزتُكَ الكبيرةُ في دمي
لجعَلتُ كَفَّي يستبيحُ حِماكَ
إنِّي أتيتكَ راجيةً كي تمنع
تلكََ الكؤوس بأنْ تزورَ شفاكَ
وأغارُ من صهبائها لما انثنتْ
في لهفةٍ حتى تُقَبِّلَ فاكَ
جَمْرُ الهيام سَعِيرهُ لا يَنْطَفِي
فَلَقَدْ كَوَانِي في الهوى وكَوَاكَ

وفاء صقر

اكتب تعليقًا