تخيل من فرط الشوق قررت أن اكتب إليك مجدداً فمنذ زمن لم اكتب ربما قراءة وجهك في صور القديمة بشكل يومي هي التي تنسيني أن افزع إلى دفتري بحثة عنكَ لأكتب لرجلاً بحرياً كل مافيه يغري بالغرق يلزمني مساحة من اليابسة لاحتماء من ضغط الماء وحبراً يليق في حبك وورق غير الذي اكتب عليه كل يوم ويد اخرى

اكتب تعليقًا