أنتظرُ عقاربَ الساعةِ بصبرٍ نافد عيني على السادسةِ ونصف، حين يشرقُ وجهُك من غفوةِ الليل كلُّ دقيقةٍ تمرُّ ثقيلة، وأنا أُحصي الثواني كأنها عمرٌ في كلِّ نبضةٍ، أرتقبُ صوتَكَ أرتقبُ أن تستيقظَ، أن تقولَ لي: “صباحُ الخير” ما بين السادسةِ والسابعة هناك عالمٌ صغيرٌ اسمهُ أنت أتنفَّسُ فيه الحبَّ، وأستظلُّ فيه بالحنين أيا مَن يسرقُ نومي بصمتهِ، استيقظ، فقد اشتاقتْ صباحاتي إلى دفءِ حديثِك ولم تعد عقاربُ الساعةِ تحملُ صبري.