يا من تظن بي الشرَّ في وقت الضيق، 
لا تظن الأذى مني، فلا سيف لي ولا رفيق. 

إنما أيامي قصيرة، والليل داني، 
وأنا مستعدة للقائه، برضا الرحمنِ. 

أترك خلفي غبار الدنيا وأثقالها، 
فقد حان وقت الرحيل عن ظلالها. 

لا تُضمر لي العداء، فإن القلب صافي، 
وما تبقى لي من العمر ليس بكافٍ. 

لست سوى راحلةٌ في طريق الفناء، 
فلا خوف منِّي، ولا أذى يطول اللقاء.

وفاء صقر

اكتب تعليقًا