لم تكن نصيبي

لم أبحث عن حبك عمدًا،
لكن قلبي سار في دربك فجأة.
فكيف أزن خطوات عمري،
وأنت أثقلت روحي رغبة؟

لستَ معي في عالمي الآن،
لكن طيفك يسكُنُ نبضي.
وإن حرمتني الأيام قربك،
ستبقى ذكرى تسكن دربي.

قد كنتَ أملي في الحياة،
لكن الأقدار لم تُمهّد لي طريقي.
عشقتك أكثر مما حلمت،
ولكنك بالنهاية… لم تكن نصيبي.

وفاء صقر

اكتب تعليقًا