أحببتُ فاشلاً في دربِ العشقِ تائهُ
لا يعرفُ الحبَّ، ولا كان لهُ رفيقُ
جهولٌ بمعنى الاحترامِ لأُنثى
تُهديهِ قلباً، فيُقابِلها بعُقوقِ
ظنَّ الاعتذارَ يهدمُ منهُ رجولةً
فَحُجَّتهُ في الكبرياءِ عتيقُ
لم يعترف بخطئِهِ يومَ حُزنٍ
بل زادَ أوجاعَ الفؤادِ وبريقُ
أحببتُهُ قلباً، وظنَّني ضعفاً
فخانَ المودةَ، وكان لهُ الطريقُ
واليومَ أقفُ، وقد أزَهرَ قلبي
تعلمتُ من جُرحِهِ كيفَ أفيقُ
فلا فاشلٌ بعد اليومَ يسكنُني
ولا جرحَ يُحيطُ بي كطوقِ