أسبوعٌ مضى، والهوى في سباتِ 
يحاول أن يأتي، يطرق أبوابي 

يريد الكلام، وأنا في صمتٍ 
جراحي عميقة، أشدُّ حجابي 

أحببتُه يومًا، وكان أماني 
ولكن خذلني، وجرح شبابي 

كرامتي تاجٌ، على الرأس دومًا 
ولا شيء فوق الكرامة يُعابي 

دع القلب ينسى، ويشفى بُطءًا 
فلا عودة بعد كسر الزمانِ 

أنا من أنا، شامخةٌ بعزٍّ 
ولا شيء يُطفئ ضوء كياني 

فابقَ بعيدًا، ولتذكر أني 
قلبٌ أبيٌّ، لا يخضع لعتابِ.

اكتب تعليقًا