يَفنى الجَسَدْ ويَـبـقـى الخَطُّ مُزدهِـرا
يَسري الزمانُ ويُحيي الصِّدقَ والتُّراثا

والكاتـبونَ تُواريهـم مَقابِرهُـمْ
لكنْ بقايا الحُروفِ تُنطِقُ الأقلامـا

إنَّ الحروفَ حياةٌ لا زوالَ لها
تُبقي الفؤادَ إذا ما ماتَ أجساما

فالخطُّ يَزرعُ في الأرواحِ حكمتَهُ
ويَقطفُ الدهرُ مِن آثارهِ خُلدانا

كم مِنْ أديبٍ مضى، ما زال يُذكَرُ في
صَفحاتِ عِلمٍ، ويُحيي العقلَ إلهاما

إنْ كنتَ تُخشى فناءَ العُمرِ فاجعَلْهُ
سِفرًا جميلا يَفوقُ المالَ والغُنما

اكتب تعليقًا