أنا وأنت والهُيام

وتـسْـأل مَــنْ تـكُــون يا تَـرى فِــي نَــظَـري منْ قَـريـبٍ أوْ بَـعيد

ثُـــم لماذا أنا أحببتك وكُـلّ يوم هيام فؤادي يزيد

فأنتَ أحلى وأبهى صورة في مخيلتي ثُــمّ في هذا الوجود

أنتَ بقلبي وعمري فرحةٌ ونشوة كل ساعة تزيد

ويشهد القلب أنتَ مَــنْــبَــع حياة عمري وكل مَا قَـدْ يُـفِـيد

أما انا لستُ إلّا ومضة = فِي صُلْـبِ فؤاد غزَت هذا الوجود

أزْرعُ فـي كل طريق رَوْضَـةً = لكل مَــنْ يعشق الودّ المجيد

هَــذَه انـا فمتى يَا سيدي = ألْقاكَ قربي كَـما رُوحي تُــريـد

كل يومٍ ينتهي من دونِ أنْ تَـراكَ عيناي حتى من بعيد

يمضي تعيساً بطعم الحنْظَل = وكل سعي أرَاه لا يفيد

إلى سارق روحي

انت وشاطئ البحر تختلفون عن أهل الكون والبشر اجمع
عندما شاهد القمر نور وجهك راح يقدم إلى الليل إعتذار
فيكَ جمال مُمَيَّز يسرق روحي مني وانت انقى واروع
الأمل صار يحدو مركب العاشقين لأنك جعلت الليل نهار
من يركب موج هواك ياسيدي يتوه فلا صوت له يدرك ولا يسمع
فعجباً والف عجب من أعطاك هذا المهيب وهذا ضِياء
العشق يأخذني لك برحلة في عالم الأحلام قبل ان يقمع
فسبحان ربي الذي جعل فيك كل الهيبة وكل هذا الوقار
فانني هائمة عاشقة اتحدى بهواكَ لغة السنين والأعمار !
حبكَ قد أعاد لي روحي ونسيت عمري وسنين الاوجاع
حتى اني نسيت شيب راسي وجناني بات يعشق باصرار

وَكَفاكَ صدَّاً يا سيد …….كَفَاكَ
ما عدتُ أرغَبُ في الجِنانِ وإنَّما
أهوى حريقي في جحيمِ ..هواكَ
ما إن رأت عينايَ مَهِيبكَ ..قالتا:
يا سيد………سبحان الذي سوَّاكَ
عينايكَ ..تختزِلُ الفصولَ جميعها
وإذا رأيتُ طيفكَ لحظةً
قلبي يهيمُ بمهيبكَ الفَتَّاك
مُذ ألفُ شوقٍ ….والغرامُ يلفُّني
يا سيد عشقكَ قد أثارَ مشاعِري
ومحيطي أصبحَ هائماً بمحيطكَ
شُطِبثْ جميعُ رجال الكون بلحظةٍ
لَمَّا رأيتُكَ سارَ حُبُّكَ في دمي
فَتورَّدَتُ مِنْ لونِ شفتيك
عشقي استقرَّ بناظريكَ يا سيدي
لَم تستَطِع نِكرانَهُ عيناكَ
لو لم يَكُن شُربُ الخمورِ مُحَرَّماً
لرشفتُ خمراً من حريقِ لُماكَ
لولا معزتُكَ الكبيرةُ في دمي
لجعَلتُ كَفَّي يستبيحُ حِماكَ
إنِّي أتيتكَ راجيةً كي تمنع
تلكََ الكؤوس بأنْ تزورَ شفاكَ
وأغارُ من صهبائها لما انثنتْ
في لهفةٍ حتى تُقَبِّلَ فاكَ
جَمْرُ الهيام سَعِيرهُ لا يَنْطَفِي
فَلَقَدْ كَوَانِي في الهوى وكَوَاكَ

وفاء صقر

كم أوحى أنه نابغٌ
في حبي خبير
و أنه ليس كباقي الرجال
لاهو كاذب و لا غشاش ولا هَلُوف
خُلق لأجلي
مهنتهُ الوحيدة في الحياة إسعادي
كم وعد ألا دمعة بعد اليوم
ستنسكب من عينيي على الخديي
ومعه سأسعد و سأنعم
بعد أن أهدت السماءحبًا

ولكن
هيهات، هيهات
فمآلك الخيبة
بل الخيبات
والآهة تلو الآهة
و الصدمات
خذلتني…
كسرتني…
فاجئتني
خيبت ظني
بتَرتَ جناحي
كسرت فؤادي
بعد أن سُعدت
و ظننتِ أن الحياة تبتسم لي
وقلبي الميت يخفق من جديد
صدمتني وقتلتَ قلبي من جديد

إلى…….

مازالت روحي تعربد
في فضاء ذاكرتي
وحنيني يسربل أيامي
يتسلل الشغف
من شقوق جَنَاني
وحنيني إليك
يشعل حرائق في شرياني
نعم مازلت أشتاق
سأحرر لهفتي على عتبة قلبك
سأخلع نعلي وأتطهر بماء عينيك
ضمني ودثرني بأهداب عينيك
فلن اتحرر من ذاكرتك
سأكتبك قصيدة في دواويني
وأقطف الشهد من رضابك
وأطوي دفاتري على كلماتي
وتكون ميزاتك غلاف كتابي
يا زهرة تبرعمت بين أضلعي
يا من أسكنتكَ شرياني
كون رفيق ايامي ياسيدي وسيد اشعاري

و فيك تَفاصيل دمشقية كَرائحة الياسمين العَتيقة وصدرك بيت القباني ممتلئ بالحب و الغزل
و إني عشقتك كما عشقت دمشق وإني لم أعشق أحد كدمشق و لن أعشق

بحثت عنكَ في كل أرضٍ
في البر والبحر والزمان
حاولت أن أجدكَ
لكنني تهت. وغاب عن قلبي الحنان
أردت العناق لأنهي
صراع الحرب والحرمان
سعيت لأستعيدكَ وأهرب من هنا
لكني جُرحتُ وفات الأوان
لم أتوقع الأمر ولا الخذلان
أعرف إنني لم تمنحني ما منحتكَ إياه
من براعم الورد
وروض الجنان والريحان
أعلم بأنني فقدتكَ في ليالي الوحدة
والأرق قد سكن عيني
والسهد بالأجفان
ذكراكَ تعذبني دوماً .. تراودني
في كل حين وتنبض بالتنان 💔💔💔

ليتني رحلت إلى مجرات اللامعقول
وارتديت لسنين قناع الإخفاء
لما كنت التقيتك عند الحدود
وكرهت المصادفة من صدفك
ليتني كُنتُ فظة غليظة
وصرخت بوجهك في ذلك اليوم
ليتني كنت جنية بجناحين
أو حورية بحر؛ لا تعيش إلا في عمق البحر
ليتني كنت أقل هشاشةً عند الاصطدام بك
أو كنت صخرة صلبة لا تلين
ليت أجزائي لم تتبعثر فيك
ولم ترحل إلى بريق عينيك
وكم من الدموع تجنبت
لكن القدر اختارك واختارني
لأعرفك يومها
يا من نحرني بسكينك
وهذا جزاء سنمار
حكتها لي أمي منذ سنين
ولم أفهمها إلا على يديك


في صحاري من دموع و لهب

لا تلوموني فقلبي عالق

في شراك ليس يرجو من هرب

في ثنايا القلب حب عاصف

زادني هما و غما و وصب


بفؤاد هام فيك و انتحب

صادني ريم مليح أهيَف

باذخ الحرف عريق في النّسب

بجفون ذابلات حلوة

قطّع الشريان و القلب استلب

و أغار الصبح يرجو غفلة

من فؤادي فهنيئا ما انتهَب

لا أنام الليل من وجدي به

لهف نفسي فالجوى في الروح دب

ربة الحسن ارحميني و صلي

عبدك المجنون أضناه التعب

“أنا مشتاق و عندي لوعة”

وبقيتَ أنتَ أجمل من أغنيتي

ماذا عسايَ أن أقولَ لفرحتي
عن السعادةِ واختفاءِ دمعتي ؟
ماذا عسايَ أن أقولَ لصحبتي
ألف شكرٍ فأنتِ اليوم حبيبي
وورودي وعطري يا سيدي
لم يعد في يدي غير الأنامل
لأرسمكَ وتكون لوحتي
أنا منك الآن عرفتُ مشاعري
وفيكَ ناري هيج محبتي
منذُ اليوم أنتَ أجمل شعري
وأنتَ أجمل حرفٍ على شفتي
فعلى رمشك كتبتٌ قصائدي
وعلى جفنيك راقصت حروفي
عيناك البحر والشوق مهجتي
قدرٌ أن تكون بين دفاتري
قدرٌ إذ تبرق في لغتي
مزِّق حزني و أعيدي لي فرحتي
دمي نزقُ العشَّاق في تدفقهِ
ويضجُّ الحنينُ بين أوردت
وأغنِّيك أنتَ يا قيثاري
وأمام حبك استعدتُ بصيرتي
و سعادتي في أن أكتبَ عنك
وأشكو منك إليك يا قاتلي
أنتً البحرُ للسفائن إن مَضَت
وإليك وجَّهتُ جميعَ أشرعتي
كل القصائد كانت أغنيتي
وبقيتَ أنتَ أجمل من أغنيتي