يا من مضيتَ وما مضى أثَرُكَ، وبَقِيتَ تسكُنُ مهجتي القَدَرُأحدَ عشرَتْ أعوامُ بُعدِكَ لم تَزَلْ نارُ الحنينِ تَضيءُها الذِّكَرُ ما زالَ عطركَ في الرُّبى سَكَنًا، وفي شُفاهي باسمُكَ العَبِرُأذكرْتَ حينَ رحلتَ مبتسمًا؟ ما كنتَ تدري أنَّني انكَسَرُوا كنتَ البداياتِ الجميلةَ في الصِّبا، وأنا الخُطى، إن غِبتَ، المُنتَظَرُيا سيِّدَ القلبِ الذي ما خانَهُ، لو عادَ عمرٌ…
يَفنى الجَسَدْ ويَـبـقـى الخَطُّ مُزدهِـرايَسري الزمانُ ويُحيي الصِّدقَ والتُّراثا والكاتـبونَ تُواريهـم مَقابِرهُـمْلكنْ بقايا الحُروفِ تُنطِقُ الأقلامـا إنَّ الحروفَ حياةٌ لا زوالَ لهاتُبقي الفؤادَ إذا ما ماتَ أجساما فالخطُّ يَزرعُ في الأرواحِ حكمتَهُويَقطفُ الدهرُ مِن آثارهِ خُلدانا كم مِنْ أديبٍ مضى، ما زال يُذكَرُ فيصَفحاتِ عِلمٍ، ويُحيي العقلَ إلهاما إنْ كنتَ تُخشى فناءَ العُمرِ فاجعَلْهُسِفرًا جميلا…
يا من سكنتَ الروحَ قبلَ ملامحيوحملتَ سري في المساءِ وفي السحرْ ما كنتَ من طينِ الدماءِ قرابةًلكن شددتَ جراحَ قلبي حين غرْ ألفُ الوجوهِ مضتْ، وبقيتَ وحدكَكالنجمِ يرشدُ من تَبَدّد وافتقرْ لم تجمعِ الأرحامُ ما قد جمّعتْأيامُنا، والجرحُ، والخبزُ المررْ أنتَ الذي إن غابَ ظلٌّ عن يديأهدى لروحي منك ظلًّا يُستعرْ ما كنتَ من دمي،…
قد انتصرت الثورة قد انتصرت الثورة بعد طول الجهاد وعاد الحق ساطعًا من بين الأبعاد مرّت السنوات، والحلم لم يغب وعن عيوننا غاب الظلام والسهاد سقط الطاغية، وزال الجور، وانكسر السلاسل أرضنا حرة، والقلوب صارت أبطال وفي كل دربٍ نحن الثوار نجدد العهد بأن النصر في الحال بصبرنا، ومن دمعنا الزكي نحن في وجه العواصف…
تاهت خطانا في دروب المنافي، وعيوننا للذكرى دون توافي، قلوبنا لم تزل رغم البعاد، تنادي بحبٍ لا يعرف انطفافي. رحلنا من تحت نار القذائف، وضاع الحنين بين المنازل الخاوية، كبرنا وفي الصدر شوقٌ عظيم، وقصة عشقٍ ما زالت حية. مرت سنينٌ كحلمٍ بعيد، لا صوت ولا خبر ولا بريد، لكن وعدك ظل في خاطري، يضيء…
أسبوعٌ مضى، والهوى في سباتِ يحاول أن يأتي، يطرق أبوابي يريد الكلام، وأنا في صمتٍ جراحي عميقة، أشدُّ حجابي أحببتُه يومًا، وكان أماني ولكن خذلني، وجرح شبابي كرامتي تاجٌ، على الرأس دومًا ولا شيء فوق الكرامة يُعابي دع القلب ينسى، ويشفى بُطءًا فلا عودة بعد كسر الزمانِ أنا من أنا، شامخةٌ بعزٍّ ولا شيء يُطفئ…
أحببتُ فاشلاً في دربِ العشقِ تائهُلا يعرفُ الحبَّ، ولا كان لهُ رفيقُجهولٌ بمعنى الاحترامِ لأُنثىتُهديهِ قلباً، فيُقابِلها بعُقوقِظنَّ الاعتذارَ يهدمُ منهُ رجولةًفَحُجَّتهُ في الكبرياءِ عتيقُلم يعترف بخطئِهِ يومَ حُزنٍبل زادَ أوجاعَ الفؤادِ وبريقُأحببتُهُ قلباً، وظنَّني ضعفاًفخانَ المودةَ، وكان لهُ الطريقُواليومَ أقفُ، وقد أزَهرَ قلبيتعلمتُ من جُرحِهِ كيفَ أفيقُفلا فاشلٌ بعد اليومَ يسكنُنيولا جرحَ يُحيطُ بي…
لم تكن نصيبي لم أبحث عن حبك عمدًا،لكن قلبي سار في دربك فجأة.فكيف أزن خطوات عمري،وأنت أثقلت روحي رغبة؟ لستَ معي في عالمي الآن،لكن طيفك يسكُنُ نبضي.وإن حرمتني الأيام قربك،ستبقى ذكرى تسكن دربي. قد كنتَ أملي في الحياة،لكن الأقدار لم تُمهّد لي طريقي.عشقتك أكثر مما حلمت،ولكنك بالنهاية… لم تكن نصيبي. وفاء صقر
فلا وفاء بعد وفاء
رحلتْ وفاء، فلا وفاء بعد وفاء. رحلتْ كريحٍ عابرة، اقتلعت جذور الأمان من حياتك، وتركت في قلبك ندبة لا يرممها الزمن، غصة تسكن صدرك كضوءٍ خافتٍ يأبى أن ينطفئ، وقرحة في الروح تتسع مع كل ذكرى عابرة. كانت هي القرار الذي لم تتوقع أن يأتيك، الوطن الذي ضل طريقه في قلبك. اختارت الرحيل، لكنها لم…
في السادسةِ كلَّ يومٍ، أفتحُ نافذةَ الحنينِ على غيابِكَ يتسلَّلُ طيفُكَ مع خيوطِ الصباحِ ويسكنُ في زوايا القلبِ المُتعَب كلُّ عقربٍ يمرُّ كأنَّهُ يهمسُ باسمِكَ تُعيدُني الساعةُ إلى ذلكَ الماضي حينَ كانَ الصمتُ بيننا لغةً وكانَ اللقاءُ وعدًا لا يخلف أما الآن، فالساعةُ شاهدةٌ على الغيابِ وأنا وحدي، أُعاتبُ الوقتَ لِماذا تُذكِّرني بكَ حينَ تقتربُ…
حدث خطأ. يرجى إعادة تحميل الصفحة و/أو المحاولة مرة أخرى.
Follow My Blog
Get new content delivered directly to your inbox.