لا سامحهُ الله وَلا عفا عَنهُ إلى الذي مَر وَضر وَترك في فؤاد وطن ندوباً شوهت كل شيء جَميلٍ داخلها

بطلة نفسي

وفر العناء وألحاح عن نفسك، أنا اعرف متى أكونُ سنداً لنفسي، أنا بالفعل جيد في الانتصار  بنفسي بعد كل حربّ أُصارعها بأقل الخسائر و بكثرة الغنائم  أنا بطلة نفسي فلا تحاول  

خيبة وطن

كانت أحلامي كبيرة بالوطن تختزل وتتقلص شيئاً ف شيئا حتى أصبحت بحجم حبة جوز غادرت هذا الوطن متنقلة بين مدينة والأخرى احمل تحت وسادتي ما كنت اؤمن به من معتقدات ومبادئ …… اعتقدت في البداية الأمر أن هذه المدن سترفع قبعتها احتراماً لي وتكون ملاذاً لي في غربتي وحبراً بقلمي

في يوم الثورة هذا، نتذكر أن كل واحد منا هو جزء لا يتجزأ من قصة النضال والتغيير. من نجى من القصف، ومن خرج من المعتقل، ومن فقد كل شيء، كلنا الثورة، وكلنا صناع النصر القادم بإذن الله. تضحياتنا المشتركة وإيماننا الراسخ هما الأساس الذي نبني عليه مستقبلنا المشرق.

لا يأس مع الله
في يوم الثورة هذا، نُجدِّد إيماننا بأن لا يأس مع الله. ما زلنا هنا، صامدين رغم كل التحديات. لا أحد يستطيع أن يسلبنا الأمل، لأننا نؤمن أن الله لا يضيع حق المظلومين. ستظل راية الثورة مرفوعة، وقلوبنا عامرة بالثقة بوعد الله بالنصر والفرج القريب.

في يوم الثورة هذا، نتذكر أن الثورة ليست مجرد صراخ في وجه الظلم، بل هي صبرٌ طويلٌ وعملٌ دؤوبٌ نحو التغيير. قد تهدأ الأصوات، وتغيب الكاميرات، لكن القلوب المؤمنة تبقى ثابتة، لا تتغير ولا تضعف. الثورة لا تموت؛ بل تتحول إلى قدرٍ محتومٍ، يقودنا نحو مستقبلٍ أفضل.

عانقيني أيتها السمَاء، أبعدِيني عن هذه الأرض، دعيِني أتجول بِين نجُومك بعيداً عن البشر ..فهُم أتعبُوا ما بداخلي..

ليس للثورة تاريخ انتهاء، فالشعوب التي تتنفس الكرامة لا تموت

في يوم الثورة هذا، نُجدِّد إيماننا بأن الثورة ليست حدثًا ينتهي بتقلبات الزمن، بل هي روحٌ نابضة في قلوب الشعوب التي تتنفس الكرامة. قد تمر الأيام وتتعاقب الأحداث، ولكن الشعوب التي تنشد الحرية والكرامة لا تموت، بل تظل تناضل حتى تحقيق أهدافها.