من  شدة حبك
طاب لي كل المعاني .
ومن نبع حبك
اقتبس شهد اشعاري .
يانفسي يا جَنَان وجداني
راق لي القرب منك
فهل يأتي يوم تسلاني .
هَجْس حروفك تَرْنِيم
على أوتار أقلامي
نظرة عينيك سهم.
يختلس كالبرق عيني
ويحبس النغم آذاني .
وإني في بحور هواك
غرقت ولا أريد الإنقاذِ

متى يشرق النور ؟


لقد تضاربت في رأسي الافكار
بات العقل من حيرتي و يأسي ينهار
والقلب أصبح جرحه عميقًا نزيفه نار
ضاع مني المنطق والغدر اتخذ القرار
اغتيلت الطفولتي و الشر بعقر الدار
أقدامهم داست الورود وبراعم الازهار
دمعتي تحرقها شمس الغربة كالنار
تتنقل بين السفن في عرض البحار
علني اجد اشلاء من غادروا الدار
لا اجد سوى رقصة الموت الغدار
في العيون البائسة و أطفالاً صغار
لو العالم ينصت للوصايا والأسرار
يسمع صوت الضمير ويتخذ القرار
يصلح من نفسه ويغيير مسار الاقدار
فصوته كطرقات اقدام خيول النار
وهمسه نبضات الروح للحب انصهار
لم يعد للعمر مساحة فالوقت غدار
متى افكارنا ترتقي لتوازي الكبار
ويشرق في ربوعنا ضوء هذا النهار ؟

يربطني بك شئ اعظم من الحب، أعجز عن وصفه لك ،لكنني بطرقةٍ ما اشعر انك انا

ولا أمنية لي بأن أكبر
لا حلمَ لي بأن أمتلكَ الغابات
ولا حتى حقول السُكَّر
كل ما أحلمُ به يا سيدي
أن يبقى حبك في جناني
حتى روحي تَتورد
كلُّ ما أريده
أن يبقى وجهك أمامي
يُسعدني ، يحييني
وتبقي ضحكتي
أهديتكَ حروفي و كلماتي
ورسمت على عينيك أبواب دمشق السبعة
من أجلك كانت أفكاري
وكتبتُ فيك كلَّ أشعاري

عامي الثالثة وعشرون

عامي الآن هو العام ثلاثة وعشرون
تغيرت؟؟؟
بالطبع نعم ، فمن لا يتغير لم يتعلم شيئا أبدًا
ففي كل سنة فى عيد ميلادي أقول نفس الكلام…
لقد كبرت…
والحقيقة كوني أكبر ليس شيء بالسئ على الإطلاق بالعكس تماما
كل سنة تمر عليي اكسب فيها خبرات جديدة..
تولد فيي أحلام جديدة…
أركض فيها وراء أهدافي….
اتعرف على أشخاص جدد….
كل سنة أصبح أفضل…
كل سنة أتعلم معلومات جديدة …..
اصبحت احكم على الأشياء بصورة أكثر صحة….
تتغير أولوياتي…
نضج الطريق لأهدافي أكثر وأكثر .
.كل سنة اصبح أكثر نضوجا ….
كل سنة تصبح قراراتي أكثر عقلانية ومنطقية..
ولكن الشئ الأهم
أن احتفظ دائما كل سنة بجمال الروح
. كل سنة والطفلة مختبئة داخلي مشاغبة بإيجابية
فضولية ومحبة للحياة
كل عام وأنا بروح الطفلة، نضج الشابة، وحكمة الشيوخ.
كل عام وأنا أرى عامي الجديد كما أراه دومًا … مشرق

إنه باطن الليل …
وإنَّ هذا الوقت وَعِر جدًا
الروح تائهة
وصمت وسكون … هدوء مُهْلِك .. لا شغف يتحرك
ولا ضوء يكسر القَتَام
الوحدة سيدة المكان .. تُطَوَّقَني و
تَبَدَّدَني بأنيابها
الحرب مستمرة في داخلي
كالنّار لاتريد أن تخمد
أكابر وازيد في الكتمان

لا حبيبٌ يحتويني ولا صديقٌ يفهمني


إِدَّعَي بأن كل شيء على ما يرام ،،،
لكني لست بخير…
‏وتمُرّ ساعات الليل من منتصف رأسي تمامًا
كمن يمضي حياتهُ خالياً من المشاعر
مُجردًا من الشعور ،،،
إلا شعور اليأس الذي يجتاحني تمامًا …
مُمتصاً كُل ما أملكه من طاقة
للمُضيّ قُدمًا في غربة لا نهاية لها !!
أليسَ مُرًا أن تعيش ذات الليل كُل ليل ؟


يَا عازِف النّاي مَهْلًا أَنني بك مغرمة
يَا وَيْحَ قَلْبِي بَات الك ينشد اشعار الحب
يَا عازِف النّاي قبلك ما كان بِالْقَلْبِ مَنْ أَملٍ
كنت صدفة.
القدر ساقني إليك أم ساقتك إلي الأقدار.
ياحباً ملك فؤادي واستولى على كل كياني.
إمنحني فرصة لأغير خارطة الأزمان
يا عازف الناي
ياأمل عمري المشنوق
يا ساحة مخنوقة الأنحاء
اصبحت في فؤادي تتعمق أكثر فاكثر
وأنا مفتونة بك لا أريد سواك
اخبرني
كيف لا أحن للقاءك
وأنت روح عشقت فصولها
ربيعا وخريفا وصيفا وشتاء
وكيف لا أحن للقاءك
وأنت نسمات دافئة
تملأ فرغات صدري براحة وصفاء
وكيف لا أحن للقاءك
وشوقي لك قد تعدى حدود السماء

كانت خائفة من إعجابها له، لا تكاد ان تخطو نحوه بخطوة حتى تتراجع إلى الوراء بخطوتين ، كانت عاجزة عن السيطرة على مشاعرها ،
ربما لأن روحيهما ذابا في بعضهما البعض ، ربما قلبه كان ينبض في صدرها ، و نبضها ينبض في صدره ، ربما أحبها حبا روحانيا خالي من شوائب الحب المتعارف عليه ، ربما هي تستحق هذه المكانة المميزة ، لأنها شفافة واضحة مفعمة بالطيبة و الأحاسيس المرهفة ، ربما من يدري !

آخر شيء كتبه قلمي عنك

وفي حركة لا إرادية مني عاتبتك بعيوني فتغيرت ملامح وجهك عند رؤيتي
لأول مرة اشعر إني فقدتُ الرغبة فلن تعد تغريني تلك النظراتك شعرت لأول مرة اتجاهكَ بالتجاهل
صَقَّعَ شعوري واحساسي 
لم أعُد أذكُرك ببسمةٍ ولا حتى كرهاً أكِنُ لك
لا زلت تعني لي الكثير .. لكنك لم تعد تستحق المحاربة ، فقط كان صعباً علي أن تكون غريباً بعد كل هذا القرب
لن اعود لك مرة أخرى  فقد كانت خيبتي بك كفيلة لأبتعد عنك
لا سامحك الله وَلا عَفى عنك وَ أذاقك نَفس الشُعور بِنفس الشِدة لا أكثَر وَلا أقل.