اتيتها من مكان بعيد حاملاً حقيبة  فيها كتب الحب
هي تريد ان يستوطن فؤادك جَنَانها ،
تريد ان تتكلم لغتها ليترجم مُهْجَهك كلامها  
و تتعلم طريق الوصول الى فؤادها 
تريد أن تختلس الوقت كله من يومها
تريد لقلبك ان يرتعش قبل ملقاها 
و ربما يتمَكَّثَ لسانك كل ما رأيتها 
شعور القادم من غربةٍ أراد  أن  يجد
 مدينة قلبك يسكنها

نحن على موعد مع النصر
في يوم الثورة هذا، نتذكر أن مهما ظنوا أنهم انتصروا، فإن الأيام دول، والحق أقوى من الظلم. من نجا من القصف، ومن خرج من المعتقل، ومن فقد كل شيء، كلنا الثورة، وكلنا صناع النصر القادم بإذن الله. من كان مع الله فلا خوف عليه، ونحن على موعد مع النصر والحرية.

لَعَلَّك تعتقد أن ما أصابك لا يُصيب غيرك،
ولكن يا عزيزي ما يَلوح بمِظَنك خطأ جسيم، فلا مفر من أن تتلامس أوقاتنا بالحزن والخيبة قليلاً
حالة فقدان الشغف التي تجتاح أوقاتنا ما هي إلا فترة گفترة إصابتك بحمة خفيفة فـمع بعض الراحة والدواء المطلوب، تجتاز ازمتك وترجع بكامل قوتك، فترة فقدان الشغف ما هي إلا فترة إِسْتِجْمام لك ليتهيئ عقلك من جديد.
فترة فقدان الشغف تأتينا تدريجيًا تارة تتناثر منك الكلمات على ورقتك البيضاء وتارة أخرى يُصيب عقلك بُؤْس؛ فيتغلغل الدجن إلى صدرك وتمتلئ رئتيك به، فيصبح الظلام هو ما تراه وتشعر به.
في فترة فقدان شغفك، ما أنت سوى ورقة بيضاء، جئتُ أنا اليوم لأضع بحبري السري ما قد فقدته أنت من قبل، فـيا عزيزي لا عليك من تلك الفترة، ستجتازُها كما فعلنا نحن، فقط خُذ نفس عميق واسترح قليلًا؛ لأن نهوضك سيكون معجزة، أعدك بذلك

عندما تمنحكَ الحياة مبرراً لاِغْتِمَام أمنحها ألف مبرراً للإستمرار فلا شيء أقوى من عَزِيمَة الإنسان على هذه الأرض

رسالتي لك

من يدفعك للتخلي عن عفويتك لا يستحق أن تتواجد في رحابه ، من يسعى لتغييرك جذريا لتلائم هواه لا يجدر بك أن تتمسك به ، تلك أنانية مفرطة لا تراعي تركيبة الآخر ولا خصوصيته ولا اختلافه !!

كذبتكَ كرهتكَ فطردتكَ

طرقتُ بابكَ  فطرقتَ بابي
أحببتكَ فأحببتني 
نابغتُكَ فنابغتني
 صدقتكَ فصدقتني
 نطرتُكَ فنطرتَني
تمسكتُ بكَ فتمسكتَ بي
 حضنتُكَ فحضنتني
قبلتكَ فقبلتني
ثم………
تجاهلتني فتجاهلتكَ
همشتني فهمشتكَ 
جرحتني فجرحتكَ
هجرتني فهجرتكَ
تناسيتني فنسيتكَ
 كرهتني فكذبتُكَ ثم كرهتكَ فطَردتكَ

لامكان له ولو جاءَ بإِرْهاق الكون ندماً أما للعذرِ فقد قبلته
وأما الود فلن يعود له يوماً
فمن هانَ عليهِ قَطْع الوِدِّ مرَّة هانَ علينا مليون مرَّة و من احب البُعدَ عنَّا يوماً احب فِراقَهُ طيل العمر
ولأن دائماً يتقلبه وِدًّه فلا سنداً فيه ولا اطمئنان في صحبته

إن توقفت عن إعطائك الفرص فذلك لأنني ما عُدت أتأقلم مع غفلتي
وبدل تشطيب الكلمات فضلت تمزيق الأوراق لأبدأ بكتاب جديد.
وإن ظننت أن دموعي وحزني مساء هي إعلان لغروب ابتسامتي ، فدعني أخبرك أن شمس قلبي ستشرق حتماً في صباح الغد.

لقد حصلت على ما تريد ، أنا لا أبحث عنك ولا حتى أسأل عنك أتمنى أن يكون سلامك أبديًا ، وتكون سعادتك دائمًا

نضجت .. في حب ذاتك بقلب من حديد بفكر جديد وروح لا يهمها الغد . اصنع لنفسك عالماً تصبح به البطل .. الذي يحقق كل ما يريده لا تتظاهر بالسعادة عندما تفقدها ؛ لأن فعل ذلك سيزيدك تعاسة