فلنعلم أن لنا قلبا بريئًا لم يعلم غُلُول الحياة
كبرتُ كثيرا وعلمتُ أنّ مرارة التَثْبيط لا يُحكى وأن طعم الخذلان قد يكون مميتاً وأن معظم الجَنَان التي تحتويهم كاذبة .
نرتوي حكيا ، وبالحكي نموت عطشا .. لو كان بيدي أن أمحو لمحوث سنوات الطيبة الزائدة عن الحد ،
و الثقة التي تصل إلى الاعتقاد بأن كل الناس أنقياء .
كنت كالوردة تظن أنّ النـاس أرقى وأرأق المخلوقات ، وقبل أن تكمل هذا الظن .. قطفت ..
الحياة لا تعطينا كل ما تحب
… ولكن من يحبوننا بصدق .. هم من يعطوننا كل الحياة .
كحرف صغير يبني مدينة في داخلي .

إلى الشهيد
هل تدرك كم يوما مر على رحيلك؟ 3,287 يوما ! أي تسعة سنوات ، أي إنها فترة طويلة للغاية، اشتقت لصوتك يوقظني صباحا، اشتقت لحديثك لي وأنا حزين ،وأنا غاضب، وأنا مسرور، نعم في جميع حالاتي كنتَ تجري نحوي ، أحس أن شخصا احبني بصدق عندما آراك، هل أنت من البشر؟ لست كذلك طبعا انت أسمى وأحلى من أن تكون من البشر، أنت شيء جميل جدا، انت حلاوة أتت على شكلك، حاولت من بعدك أن أعوضك ولكن ، انت لست مثلهم ، انت فريد من نوعك ، موتك كان فجأة ولكن جميعكم ترحلون بسرعة وانت كنت الأسرع بينهم، سوف اتذكرك دائما وأبدا لأنك شيء كنتَ مختلف

Hayatımda ilk defa senden bir mesajın ya da bir aramanın gelmesini umursamadığımı hissediyorum.Artık aramızda bir şeyin olmasını beklemiyorum. Garip ve korkutucu bir şekilde değişti. Kelimenin tam anlamıyla eskisi gibi değilim

أشعر للمره الأولى في حياتي أنه لم يعد يهمني قُدُوم رسالة أو مكالمة منك، لم أعد أنتظر حصول شيء بيني وبينك .
لقد تغيرتُ بشكل عَجِيب و مُفْزِع . أنا حرفياً لم أعد كما كنت قديماً

قد يكون في داخلي لا يمكن عثوره بالثرثرة ، فإياك أن تَزعم آنك تفهمني عندما تحدثتُ إليك

لقد غز َّ الوعيّ حياتي دفعتاً واحده بينما كان من المفترض أن يتَضاعَف بداخلي بشكلٍ تدريجي حتى لا أَرْغَمُ لحمل تلك ثُلْمَة بداخلي

ومن كلام قلبي لك : استمر لا بأس فكل ما تفعله لن يؤلمها كثيراً بل يجعلها تدرك كم انت لا تستحق

مرّة يُشعرني أنّي فراشتَه ، ومرّة أُخرى يبتُر أجنحتي

إلى أمير حكايتي

قبل أن تنام دعني أخبرك أنني أحبك
وإنني اشتقتُ لك كثيراً وكل دقيقة حبي وشوقي يتزايد
اعذرني قد يصعب عليّ ابتداع هذه الكلمات في رسالة لك خوفاً من بردة ردك