قلبي إنحنى لكَ في الهوى وهو الذي لم ينحني
فبأي سِحرٍ قد سُـحـرتُ وأيُّ عشقٍ ذلنــي
أين السبيــل إلى الهـــروب ولا الهروب يطيعنـي
أو كلما قلت اكتفيت أتى الحنين وشدني
احب قوتي في تجاوز الأشخاص بكل بساطة وكأنني كنت أعبر شارعٌ فارغ
لا شيء ، فقط كان صعباً علي أن تكون غريباً بعد كل هذا القرب
دعني أخبرك ياسيدي
انك منحتني النقاء بأشياء حقيقة أشياء لا تغادرني حتى وإن غادرتني
لا أريد شخصاً أبذل له كل جهدي حتى أصل للكمال في عينه ، أنا فقط اريد شخصاً يجعنلي أتساءل لماذا يراني بهذا الكمال وأنا ممتلئ بالعيوب ؟
لن اعود لك مرة أخرى فقد كانت خيبتي بك كفيلة لأبتعد عنك
لا سامَحه الله وَلا عَفى عنهُ وَ أذاقه نَفس الشُعور بِنفس الشِدة لا أكثَر وَلا أقل.
التواجد معك، يشبه تواجدي في منزلي. أنت الشيء الوحيد الذي أعرفه مكانه في الحشد.
لم يعد يشتعلُ فؤادي بالحبِ
ولم أعد أقوى على محاربتهِ لأجلهِ
ربما حريقاً قديماً قد اماتَ قلبي
ربما سلاحي الوحيدُ قد نُفِذَ
لم أعد أغرق في التفاصيلِ
ولا حتى ذكرة اغنيةً رومنسيةً بينا تسوقفني
انتَ قتلتَ اللهفتةَ في فؤادي
و جررتني إلى وجعٍ قد أهداني
فقدتُ الرغبة فلن تعد تغريني الفرص