و في اليوم السادس من ديسمبر
أعدك لن يحبك أحد أكثر مني
و لن يكرهك أحد أكثر مني

اشعرُ لأول مرة اتجاههُ بالتجاهل
بردت مشاعري حقاً

عمر جديد

تدق ساعة الصفر، وتنتهي الحياة . غير مُوَثَّقة بعمر ولا صحة جسدية ولا أرشيف أخلاقية ما زلت افشل عن فهم ماذا حصل، وأتفادى في بعض الأحيان التفكير ، فأغلق النوافذ والأبواب لكي أطرد أي طارق أو تفصيله قد تطل علي خلسة من خلف الزجاج، كمتطفل أتى بدون موعد، كنتُ قوية استطعت وتغلبت وانتصرت على الموت في هذه المرة ربما مرة الأخرى لن أستطيع هذه المرة ربي كتب لي عمراً جديد طرقت تغير فضيع على حياتي  كأن الموت يعيش معي ويرفقني ممكن أن يأتي بأي لحظة كيف لأي شيء بأن يستمر بشكل طبيعي كأن شيء لم يحدث؟نعيش حياتنا مصدقين بأننا محصنون من الفواجع

فلن تجدها يوماً  مؤذية ابداً حتى إن خيبت ظنها فيك  ستُغادركَ بلُطف

الحب دعاء

لا أريد أن أهديه  أغاني حب او كلمات غزل ولا ورود حمراء، فالحب دعاء ، عسى ربي أن  يجيب دعائي بهذه الليلة
 اللهم يسّر له أمره  أينما ذهب وارزقه الخير كله واغفر له
اللهم  اشرح صدره وطمأن فؤاده و اجعل النجاح رفيق دربه

تَسِيرُ خَيالّاتِي فِي طَرِيق بَعيد دائِماً ، تَسرحُ عَينِي بِكُلِ سُروُر فِيها ، أشعُر أحياناً بِعُبُورِها داخِل رُوحي  وكأنَها واقِعُ لَيِستَ مِن وحِي الخَيال،  أَتأملُها أَلمسُ تِلك المَشاعِر المُبهِجه  قَبل إِختِفاءِها لِتعِيش طَويلاً فِي ذاكِرتي الصَغيره،  أُسارِعُ بِتدوِينِها لِترقُص أَنامِلي عَلى إِيقاع مَا شَعرتُ بِه ،  تَتقلبُ الصفَحات المُمتلِأه بِالتَفاصِيل  وأَبياتُ مِن الشِعرِ و نَغماتِي الهَادِئه ،  كَأنِني بيِن الغُيوم والهواءُ يُداعِب كُل شيَء حولِي ،،،

“يبدأ العشق عنْدمَا ينْتهي الانفعال “عليك أن تغرق في اعماقهِ ، و تصفَعكَ أمواجُه ،  وترى قاعهُ المعتم . و تلمس  نواقصهُ ، وترى سوادهُ، وتكشف عيوبهُ وبَعدها فقطْ إمّا أنْ تعشقه كلّه من جميع الجوانب ..أو تكْرهه كلّه لو كان ملاك

‏الوفاء فِعلٌ خَفي ، وَلا خَفِير له إلا وجدان 🖤